taourirt info


Cupping therapy and air cups

العلاج بالحجامة
 وكاسات الهواء : The old medical method is renewed.

Medicine has been treated with cupping since ancient times. This type of treatment has been known since about four thousand years BC - medication was used by the ancient Egyptians, as illustrated by drawings in the tomb of King Tutankhamun, as well as by the Chinese. Air cassette treatment was mentioned in a book The Chinese yellow emperor of internal diseases, as well as in India, the Greeks and the Romans, as well as among Arabs before long before the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, came to approve this treatment and work with it and recommend his nation to it.
Western medicine spread with the emergence of colonialism in all countries of the world and the

giant western pharmaceutical companies emerged and Western medicine became medicine and what was not a myth and quack - traditional medicine practices declined and became unofficially practiced in the Arab countries and other countries
وبعد أن عجز الطب الغربي عن معالجة العديد من الآلام وظهور نتائج سلبية لتعاطي بعض العقاقير اتجه الاطباء الغربيون الى اعادة التفكير في جدوى الطب البديل واهمية العلاج بالحجامة فعمل الباحثون على تطوير هذا العلم - في سنة 1979تم اعتراف منظمة الصحة العالمية بالحجامة كعلم طبي له قواعده وتطبيقاته المعترف بها دوليا وأصبح يدرس في مناهج الطب في أميركا كفرع مهم يسمونه cupping therapy .
العلماء العرب والمسلمون ضربوا اروع الأمثلة في هذا العلم واهمهم المفكر والباحث عبدالقادر الديراني والمشرف العام على الأبحاث العلمية للحجامة وفريقه الطبي الذي يتكون من خمسة عشر طبيبا قد طور هذا العلم بشكل دقيق- الرجاء الرجوع لموقعwww.medicsindex.com، وكذلك الأستاذ الدكتور أمير صالح رئيس الجمعية الأميركية للعلوم التقليدية والحاصل على البورد الأميركي في العلاج الطبيعي قد قدم عدة أبحاث عن العلاج بالحجامة لجامعة شيكاغو التي لاقت الكثير من الدهشة من هذا الثراء الطبي الخاص بالحجامة في الطب النبوي وأيضا الدكتور محمد الحناوي الذي أثرى هذا العلم بأبحاثه المميزة ومن المؤسف والمحزن في الموضوع أن نرى أطباء عربا ينكرون هذا النوع من العلاج في الوقت الذي أصبح علاجا نافعا للعديد من الأمراض الخطيرة في معظم عواصم العالم.
هناك الكثير من المراكز الطبية في جميع أنحاء أميركا وأوروبا وماليزيا وشرق آسيا للتعليم وللعلاج وهي سريعة الانتشار لما حققت من فوائد علاجية ملموسة.
والحقيقة ان هناك ضعفا في البحث والاهتمام والمعالجة بهذا العلاج يوجد مراكز للعلاج في سورية ولبنان ومصر وكذلك جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز في السعودية تولي اهتماما كثيرا للبحث في هذا المجال
وبطريقة علمية متطورة، فأحد الابحاث يتناول علاج الكبد الوبائي مضافا اليه نتائج هذه الابحاث بالفحوص والتحاليل المخبرية، ولكن طبيا هنا في الاردن هناك بعض الاطباء يمارسون هذا العلاج وكذلك هناك المعالجون بالطب الشعبي.
وبالرجوع للكتب والمراجع العلمية التي تبحث في هذا المجال وكذلك الانترنت على مواقع
الحجامة باللغة العربية ستجد هنالك مواضيع تعليمية وابحاثا كثيرة وأفلاما تعليمية لهذا المجال وأيضا باللغة الانجليزية, cupping therapy.
والحجامة هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرضا أو قد يسبب مرضا معينا في المستقبل بسبب تراكمه وامتلائه بالأخلاط الضارة
وهو دم محمل بكرات الدم الحمراء والبيضاء الهرمة والشوائب الدموية بما في ذلك اثار الادوية والملوثات الكيماوية المختلفة مما تسبب في اضعاف قدرة الدم عن اداء عمله على الوجه المطلوب من امداد الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فبالحجامة تسحب هذه الاخلاط الضارة ليحل محلها كريات جديدة.
وهناك أنواع للحجامة منها الحجامة الرطبة والحجامة المتزحلقة المساجية والحجامة الجافة والمقصود بها العلاج بكاسات الهواء وهي مهمة في اتزان ممرات الطاقة الكهرومغناطيسية بالجسم حيث انه يوجد اثنا عشر ممرا للطاقة في جسم الانسان وان حدوث انسداد لهذه الممرات يؤدي للمرض.
للحجامة ثمانية وتسعون موضعا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وأهم هذه المواضع - وهو أيضا المشترك في كل الأمراض، وهو الذي يبدأ به دائما - الكاهل(الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة).
وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيراتها في الجسد.
* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبا.
* وتعمل الحجامة أيضا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن ثَم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا رفلكس Reflex، فمثلاً المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، والقولون له 6 أماكن… وهكذا.
* وتعمل الحجامة أيضا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس C.
* وتعمل أيضا على الأوعية الدموية وعلى الأعصاب، وعلى تنشيط جميع الغدد وتقوية
المناعة، وعلى تنشيط مراكز المخ وغيرها.
تفيد الحجامة فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض، وذلك طبقًا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك، ومن تلك الحالات على سبيل المثال: الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل النصفي، والكلى، وضعف المناعة، والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية، والضعف الجنسي، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، والتبول اللاإرادي في الأطفال فوق خمس سنوات، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى، وضعف السمع، والتشنجات، وضمور خلايا المخ، ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث، وغير ذلك.

الدكتورة سيرين الحموري