taourirt info


An open letter

رسالـة مفتوحـة An open letter to the officials
to reconsider the arbitrary deportation of a prisoner with a petitioner
referring him to another institution close to the residence of his parents
for humanitarian and social circumstances.


The website of Taourirt Info was communicated with an open letter to the officials by Mr. Ali Doctor, who holds the national identification card number: F 121720, who lives in a neighborhood Freedom Tariq Bin Ziyad Street No. 117 Taourirt, in the forefront of which is the General Delegate of the Prison Administration and Reintegration for his fairness after the arbitrary deportation of his son from the local prison in Taza to the Civil Prison in Rashidiya, here is the text:

" يؤسفني أن أتقدم إلى المسؤوليــن، وفي مقدمتهم المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من أجل وضع حد لمأساتــــــي التي تفاقمت بعد ترحيل ابني الوحيد عبد العزيز طبيب من السجن المحلي لتازة إلى السجن المدني بالرشيديــة والبعيد كل البعد من مقر إقامتي، والحال أنني متقاعد من القوات المسلحــة الملكيـــة ومن مواليــد سنة 1955.

أخبركم بأن قرار الترحيل أثر سلبــا على ابني الذي كان يقضي عقوبة سجنيــة بالسجن المحلي لتازة تحت رقم 62262، في قضيـة كانت قضاء وقدرا وكان ابني حينها لا زال حدثا، حوكم بعشرين حبسا نافذة دون أن تكون له أي نية في ارتكاب ذلك الفعل، وهو ما أثر سلبا على نفسيته مع العلم أن ولدي يتمتع بحسن الخلق سواء وسط محيطه الأسري والاجتماعي والسجني وملفه يثبت ذلك.
أؤكد لكم سيدي بأن ابني تعرض لمضايقات وتهديدات بالسجن المحلي لتازة من طرف رئيس المعقل الحالي، وتم الاعتداء عليه أيضــا بالضرب وتكسير حوائجه والعبث بها، لا لشيء سوى لشكايات تقدم بها ابني للديوان الملكي وللمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وبعد عدة تدخلات تراجع ابني عن متابعة تلك الشكايات ليبدأ مسلسل الانتقام والمضايقات، وتأثرت صحة ابني تبعا لذلك بفعل تزايد الضغوط عليه، خصوصا وأن رئيس المعقل حرمه من العزلـة الانفرادية من غير وجه حق، بالرغم من أن هذا الحق أقرته الإدارة المركزيــة بحكم توفر ابني على كامل الشروط التي تؤهله للاستفادة من ذلك الحق.

لقد حدث أن أقدم سجين بنفس جناح ابني على الانتحار بعد تزايد الضغوط عليه، وقد كان ابني على علم بتفاصيل قضيته وعلى اطلاع عليهــا، وبحكم أن ابني على اطلاع أيضــا على عدة خبايا يجب أن يصرح بها للجنة مختصـة فقد أصبح يعامل بطريقة بعيدة عن فسلفة إدماج السجناء وما جاء به الدستور الجديد، مما جعله يفكر في الانتحار، وهو أمر فرض علي مراسلتكم على صفحات هذه الجريدة الالكترونيــة لفتح تحقيق في الموضوع قبل فوات الأوان، علما بأنني ضابط صف ممتاز، عملت بسلك القوات المسلحــة الملكية ودافعت عن الصحراء المغربية في عدة معارك، وقد أنعم علي أب الأمة جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله بعدد كبير من الأوسمة الملكية، لأجد نفسي في نهايـة المطاف محروما من حقي في زيارة فلذة كبدي وابني الوحيد بعد أن تـــــــــــــم " إبعاده" لمدينة الرشيدية البعيدة عنا جدا جدا، والحال أنني بلغت الستين من عمري كما أن والدة المسجون مريضة بعدة أمراض مزمنـة وراتب معاشي لا يكفيني حتى لمواجهة أعباء الحياة ومتطلباتهـــا فبالأحرى التنقل إلى مدينــة الرشيدية.

لقد ازدادت معاناتي بعد أن علمت بنبأ إضراب ابني عن الطعام وهو أمر قد يهدد حياته، مما فرض علي توجيه هذه الرسالــة المفتوحـة للمسؤولين، وفي مقدمتهم السيد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من أجل إنصاف ابني وفتح تحقيق في المضايقات التي تعرض لهـــــــــــــا مع ملتمس نقلــه لمؤسســة سجنيـة أخرى قريبة من محل سكنانا كالسجن الفلاحي بزايـــــــــــــــــــو.

ودمتم في خدمـــة الصالح العـــــــــــــــام.
والـســــــــــــــــــــــــلام".


الإمضـــاء:

علــي طبيـــــــــــــــــــــــب