taourirt info


"Oh my understanding without understanding"


' يا لفاهم بلا فهامة '
جديد إشعاع وإنجاز كبير ينضاف إلى سجل الزجال أحمد السامحي المنحدر من صلب أولاد سيدي علي بنسامح ذات النسب العريق الممتد عبر التاريخ السحيق ، بعد أن احتل المرتبة الأولى بكل جدارة واستحقاق في المسابقة الوطنية للزجل الجارية على هامش مهرجان ربيع الزجل المغربي الذي أشرفت على تنظيم فعالياته جمعية نادي الأصدقاء للثقافة والفنون المراكشي أيام 20/21/22 و 23 فبراير الأخير بمدينة مراكش الحمراء ، بمشاركة أكثر من 148 زجال وزجالة ، خضعوا لعملية تصفية أولى تأهل خلالها 48 زجالا ، ثم تصفية ثانية تفوق فيها 15، ليصل إلى محطة التتويج ثلاثة زجالين فقط بينهم امرأة تنحدر من مدينة أكادير والتي جاءت وصيفة للزجال الموهوب الشريف أحمد السامحي القادم من نجود منطقة سيدي علي بنسامح المنيعة التابعة لجماعة سيدي لحسن القروية ، الذي تربع على عرش الزجالين المغاربة ، وقد تسلم السي أحمد في حفل بهيج بمدينة مراكش الجائزة الكبرى المخصصة لفعاليات هذه المسابقة الثقافية التي تروم المحافظة على هذا الموروث الثقافي والفني الأصيل .

وبهذا الإنجاز العظيم ، يكون الزجال أحمد السامحي قد شرف إقليم تاوريرت حيث سلمت له الجائزة باعتباره ممثلا لإقليمه وليس بصفته الشخصية ، ومع ذلك تنكر له المسؤولون المعنيون بإقليم تاوريرت وكذا المنتخبون بل والهيئات الجمعوية وهو الذي لم يبخل يوما في تنشيط وإثراء جميع أنشطتها الوطنية والدينية والترفيهية .

جدير بالذكر أن الزجال الشريف أحمد السامحي ، من مواليد 1952 متزوج وأب لسبعة أبناء ، مياوم بسيط يستمد قوت يومه بعرق جبينه ، تفتقت موهبته بالفطرة وهو مازال حدثا ، حيث ألف العديد من القصائد الزجلية وهو على مقاعد الدراسة عام 1964 نالت إعجاب مدرسيه الذين تنبأوا له بمستقبل لامع في مجال الزجل ، وألف الكثير من القصائد الغنائية الشعبية الفلكلورية ، بل وتحتفظ له خزانة الأغاني حتى الآن بأكثر من 36 أغنية شعبية أداها بنفسه بعد أن ألف كلماتها ، ليتوج مشواره الفني إصدار ديوان " آش من هم ينسيني ' سنة 2008 الذي أشرف الشاعر الأستاذ بلقاسم سيداين على تقديمه .

وفي لهجة لا تخلو من تفاؤل دعا الفنان الفطري أحمد السامحي ، وهو يتحدث لشبكة تاوريرت بلوس الإخبارية ، الشباب إلى الاهتمام بالزجل باعتباره فنا أصيلا يعبر الإنسان من خلاله عن مشاعره وهمومه ، أفراحه وأحزانه ، جمال طبيعة بلاده وتاريخها المجيد ، إضافة إلى كل المواضيع الأخرى التي تشغل باله ، ولن يتأتى ذلك بالطبع ، يضيف السامحي ، إلا إذا أخذ هذا الفن وأصحابه نصيبهم من اهتمام المسؤولين المعنيين وعلى رأسهم المندوبية الجهوية للثقافة ، والعمل على إحداث مندوبية إقليمية لهذه الوزارة بإقليم تاوريرت بهدف تسهيل عملية التواصل وتبادل الآراء . . .