taourirt info


Announcement and invitation to attend

إعلان و دعوة للحضور
In the name of God the Merciful
say work Allah will see your work and His Messenger and the believers
on 7 Rabi I 1438 AH ,
corresponding to 7 December 2016
declaration and an invitation to attend: a
ceremony to mark the birthday feast of the Prophet
Eastern eyes angle to
mark the birthday feast of the Prophet Solutions Sharif, regulating angle Sufi way upper The Moroccan city of Eastern El-Ayoun is a religiously spiritual party on Saturday 13 Rabi Al-Awwal 1439 AH - corresponding to 2 December 2018 AD under the slogan of illuminating radiance in the presence of delegations from the way’s disciples from all over the Kingdom.
تحل المناسبة الزكية كل سنة و تحمل في طياتها انوارا ساطعة و أسرارا فائضة مستمدة من الحضرة المحمدية و من المقام الأعظم الذي خص به الله سبحانه و تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : وإنك لعلى خلق عظيم [سورة القلم-الآية 4]. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم [سورة التوبة -الآية 128].

فكما ستشرق الارض بنور ربها عند فنائها تشرق القلوب بنوره عز و جل بعد ان تضمحل النفس، وتزول الأغيار، حتى لا يبقى الا الله، فتتنور السرائر و تشتاق الى رؤية الحبيب عليه الصلاة و السلام من اجل النهل من حوضه الشريف. فالمريد من خلال تدرجه في مسالك العارفين بالله يسعى دائما للوصول الى المقام الذي وصفه الله تعالى قي كتابه العزيز . يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [سورة التحريم -الآية 8].

و عيد المولد النبوي الشريف هو فرصة ثمينة لكل مريد من اجل تقوية الهمم و العزائم للوصول الى رضى الله و الحصول على سقوة الرسول عليه الصلاة و السلام ان لله في ايام دهركم نفحات، الا فتعرضوا لها، عسى ان تصيبكم نفحة، لا تشقون بعدها أبدا. ومن المعلوم عند اهل الله ان المولد النبوي المعظم له نورانية خاصة، يستمدها من سيدنا رسول الله الذي هو كما يعبر عنه الصالحون (نقطة من طين، وقبضة من نور رب العالمين) وهذا يصدقه قول الحبيب عليه الصلاة والسلام ان الله قبض قبضة من نوره فقال لها كوني محمدا فكانت محمدا. فهذا اصل خلقته صلى الله عليه وسلم، ولا منتهى لأنواره ورحماته مهما كتب المؤلفون، ومهما نمق المتكلمون من عبارات.

نغتنم هذه المناسبة السعيدة وهذه الأيام المباركة و بما تحمله من أنوار و نفحات و أسرار ربانية، لندعو الله سبحانه و تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين و سبط الرسول الأمين مولانا جلالة الملك محمد السادس و ينصره نصرا عزيزا ، و يحفظه في ولي عهده و سائر الأسرة الكريمة ،و أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءاً رخاء إنه سميع مجيب.
و الدعوة عامة لحضور هذا الحفل.
الطريقة الصوفية العلوية المغربية
اللجنة الإعلامية

tariqa_alawiya@yahoo.com - www.alawiya.ma