taourirt info


Election of members of the Municipal Council closed doors

انتخاب أعضاء المجلس البلدي  
أبواب موصدة نتخاب أعضاء مكتب المجلس البلدي لجماعة تاوريرت وراء أبواب موصدة وحزب المصباح خارج التشكيلة .


تاوريرت بلوس / عبد القادر بوراص ـ صور : المبدعة سعاد أفندي

تفاجأ سكان مدينة تاوريرت ، صبيحة يومه الثلاثاء 15 شتنبر الجاري ، بالحشد الكبير للقوات العمومية التي طوقت مقر البلدية ، وسط المدينة ، مع إغلاق كل الطرق والمسالك المؤدية إليها بالمتاريس وكأن حدثا جللا سيحدث بها ، ومنع جميع المواطنين من الاقتراب ببابها الرئيسي بمن فيهم مراسلو وسائل الإعلام المحلية ، وتساءل بعضهم عن السر الدفين وراء كل هذه الإجراءات المبالغ فيها ، ليأتيهم الجواب بسيطا : إنه يوم انتخاب مكتب المجلس البلدي الجديد !!! مما جعل الكثير من متتبعي الشأن المحلي بمدينة ' 44 ولي ' العريقة يستنكر عملية تشكيل المكتب وراء أبواب موصدة ، وإن كانت تشكيلته معروفة سلفا عند الجميع .

وجاء تبرير هذا الإجراء لدواعي أمنية محضة ، وهو أمر مرفوض ومردود على أصحاب هذا القرار الذي يتحمل فيه عامل الإقليم كامل المسؤولية ، ألا يكفيه إغلاق باب مكتبه في وجه المواطنين فتوجه بسد أبواب البلدية هي الأخرى في وجوههم ومنعهم من حضور عملية انتخاب أعضاء يمثلونهم وهم من أوصلهم إلى هناك !!!

لقد دشن المجلس البلدي الجديد بداية ولايته بإقصاء من توسل إليهم بالأمس القريب واستعطفهم باكيا لكسب أصواتهم من الحضور ، وكان أولى بالسادة المستشارين المنتخبين أن يطالبوا بجلسة عمومية علنية للتعرف عن قرب على من سيمثلهم وإن كانوا كما ذكرت معروفين سلفا ، ونتمنى أن لا تصبح عملية إغلاق الأبواب في وجوههم سنة دائمة تسري على القادم من الدورات العادية لمجلسنا الموقر !!!

جدير بالذكر أن مستشاري المجلس المنتخبين شكلوا مكتبا مسيرا تربع على كرسي رئاسته البشير بوخريص ب 21 صوتا من أصل 39 مجموع أعضاء المجلس البلدي لتاوريرت ، بعد انضمام عضو من حزب الاتحاد الدستوري إلى تشكيلة التحالف ، وذلك في غياب مستشاري حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري ، وعددهم 15 مستشارا ، في وقت حضر فيه أربعة أعضاء محسوبين على حزب العدالة والتنمية ، وفضلوا الامتناع عن التصويت ، مما جعلهم يصطفون إلى جانب المعارضة خارج تشكيلة المكتب المسير .

وعن امتناع مستشاري حزب ' المصباح ' عن التصويت وإقصائهم من ولوج تشكيلة مكتب المجلس المسير لبلدية تاوريرت ، أكد وكيل لائحة حزب ' المصباح ' في انتخابات الرابع شتنبر الجاري الأستاذ بنيونس دباب ، في ندوة صحفية أعقبت جلسة انتخاب أعضاء المجلس المذكور ، أن جهات لم يذكرها بالإسم دفعت بقوة في اتجاه إقصائه من الانضمام إلى تحالف الأغلبية المتكون من أحزاب الحركة الشعبية الذي تصدر هذه الانتخابات الجماعية ب 13 مقعدا ، والتجمع الوطني للأحرار الذي حقق أربعة مقاعد ، والاستقلال الذي كان رصيده محتشما ومتواضعا بثلاثة مقاعد فقط بعد أن كان يراهن على احتلال مراتب ريادية ، في وقت حصد فيه أنصار بنكيران أربعة مقاعد نظيفة عن جدارة واستحقاق ، مضيفا أن الأمر تم تدبيره ليلا حيث اتفق المتحالفون على إخراج أعضاء حزب ' البجيدي ' من تشكيلة المكتب بمبرر أنه لا يخدم أجندة هذه الأحزاب ، وهو الأمر الذي صرح به رئيس المجلس الجديد البشير بوخريص نفسه ، بحسب تعبير الأستاذ دباب ، قبل أن يستطرد '' لا شك أن مستقبل مدينة تاوريرت سيكون فوق كف عفريت ، يلفه الغموض واللبس في ظل مجلس لا يفكر أعضاؤه إلا في خدمة مصالحهم الشخصية .

أما زميله رمضان حران الذي ضمن مقعده ببلدية تاوريرت في اقتراع 04 شتنبر ضمن لائحة ' المصباح ' ، فقد أشار إلى أنه رفقة مستشاري العدالة والتنمية سيمارسون معارضة نقدية بناءة ، إلا أنهم لا يتوانون في فضح كل الخروقات والتجاوزات التي من شأنها أن تمس بالسير العادي للمجلس البلدي .

ولا يسعنا وقد أرسى المكتب المسير لجماعة تاوريرت هياكله إلا أن نهنئ أعضاءه بنيلهم ثقة الناخبين ، وأن يشمروا منذ الآن عن سواعدهم لخدمة مصالح المدينة وساكنتها حتي لا تصدق هذه النظرة التشاؤمية لإخوان بنكيران ومعهم مجموعة من متتبعي الشأن المحلي بمدينة ' 44 ولي ' .

وهذه التشكيلة الكاملة لأعضاء المكتب المسير لبلدية تاوريرت :

الرئيس : البشير بوخريص ( الحركة الشعبية )

النائب الأول : محمد جدي ( التجمع الوطني للأحرار )

النائب الثاني : رحال زياني ( حزب الاستقلال )

النائب الثالث : المختار بلا ( الحركة الشعبية )

النائب الرابع : مولاي احفيظ عزي ( التجمع الوطني للاحرار )

النائب الخامس : رمضان ختيري ( حزب الاستقلال )

النائب السادس : عبد القادر غزيلي ( الحركة الشعبية )

النائب السابع : بشرى زدوري ( الحركة الشعبية )

كما تم انتخاب بوعلام أوسعيد كاتبا للمجلس ، ورشيدة برودي نائبة له ، وكلاهما من الحركة الشعبية .