taourirt info


Students of educational institutions in Taourirt cast their votes to elect a municipal collective council consisting of 35 male and female students

تلاميذة المؤسسات التعليمية بتاوريرت يدلون بأصواتهم للانتخاب مجلس جماعي بلدي مكون من 35 تلميذ وتلميذة

انطلاقة صباح يوم الجمعة 30 مارس من هذا الشهر العملية التربوية الأولى من نوعها على مستوى الجهة الشرقية والتي سهرت نيابة التربية الوطنية بإقليم تاوريرت على تنظيمها بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية منها والخصوصية على صعيد مدينة تاوريرت والتي كانت عبارة عن استحقاقات انتخابية للاقتراع مجلس جماعي بلدي مكون 35 تلميذ والتلميذة في إطار مقاربة النوع وتطبيق مبدأ المناصفة الذي جاء به الدستور الجديد،على شكل الانتخابات الحقيقية التي تسهر الدولة في ظل الديمقراطية التمثيلية على تنظيمها والسهر على حسن سيرها وتسخير كل الوسائل والآليات للانجاحها وتهيئ الظروف الملائمة لها وحمايتها من أي شوائب او خروقات قد تصيبها وتضعف من جودتها و تضرب في مصداقيتها وتفسد العملية الانتخابية برمتها،كل هذا وذاك حتى يتمكن المواطن من ممارسة حقه السياسي الذي يضمنه له القانون الأسمى للبلاد وتضمنه له كل التشريعات الوطنية والدولية والكونية كحق شخصي لا يقبل التفويت او الانتزاع من طرف أي جهة مهما كان نوعها ومدى كانت سلطتها الا بشروط وضوابط يحددها القانون الخاص بكل بلد.وحتى تتمكن الدولة من استرجاع ثقة المواطن المسلوبة في الانتخابات وحتى يتمكن المواطن من المشاركة في جميع المحطات الانتخابية التي تحدد مصيره للاختيار من يمثله في تسيير الشأن العام إن على المستوى الوطني كما هو الشأن للاستحقاقات التشريعية *البرلمان*وان على المستوى المحلي والجهوي من قبيل الانتخابات الجماعية البلدية منها والقروية وحتى الجهوية الموسعة التي تم دسترتها وإعطاءها المكانة المرموقة داخل دستور المملكة ترسيخا لمبدأ الاتمركز والا مركزية الحقيقية في إطار الجهوية الموسعة والمتقدمة التي سيصبح فيها للمجالس الجهوية صلاحيات واسعة مكونة من منتخبين جهويين يتعين ان تتوفر فيهم الكفاءة والفاعلية والنزاهة والشفافية الحقة عن طريق انتخابات حقيقية متينة تقوم على الاقتراع المباشر هي الأخرى.
من هذا المنطلق الهام وتفعيلا لأهداف التربية على المواطنة بالمناهج الدراسية كركيزة أساسية لتنشئة الأجيال الصاعدة والتي تعد ركيزة
ومستقبل كل بلد قوي ومتماسك ومن اجل تحسيس وتوعية التلاميذ بالشأن العام المحلي والوطني وتعويدهم ومنذ الصغر على الانخراط الجاد والمسؤول في الاستحقاقات الانتخابية فكرت نيابة تاوريرت في خلق هذا النوع من النشاط التربوي المحض الذي لا يخدم أية جهة سياسية و الذي تجندت له كل الأطر التربوية والإدارية وجمعيات الباء وامهات التلاميذ لانجاحه وانزاله على ارض واقع كل المؤسسات، وهو ما خلق لدى التلاميذ بمختلف مستوياتهم الدراسية ابتدائي – اعدادي وثانوي نشاطا غير معتاد وحركية دءوبة وحيوية كبيرة ودينامكية واسعة أضحت فيه المؤسسات مفعمة بالحياة بعد ان تعامل التلاميذ مع العملية التربوية بجدية ومسؤولية والخلاص في العمل وخلق في مقابل ذلك لدى المترشحين تنافسا قويا فيما بينهم لنيل ثقة زملائهم وإقناعهم بالتصويت على مرشحهم المفضل ،وهو ما تم ملاحظته بشكل ملموس من خلال البرامج الانتخابية والرموز التربوية التي تم توظيفها في العملية الانتخابية كالكتاب والمقلمة والمحفظة والمنجرة والقلم وغيرها، نهيك عن الدعاية التي سخر لها التلاميذ المترشون كل الوسائل المتاحة من اتصالات مباشرة مع رفاقهم داخل الأقسام وفي أوقات الاستراحة ومن داخل الساحات وخارج الأسوار وحتى في المواقع الاجتماعية للدردشة كالفيس بوك وتويتر على شبكة الانترنيت من طرف البعض منهم.
وقد كان يوم 30 مارس بمثابة يوم مشهود وحاسم لدى كل المترشحين للفوز بمقعد بهذا المجلس الجماعي التربوي الذي سيصبح له دور فعال على ارض الواقع والملموس حسب ما صرح به المسؤول الأول عن قطاع التعليم بهذا الاقليم، عن طريق توفير الشرعية والأرضية لمشاركة أعضاء هذا المجلس التربوي في كل المحافل الرسمية المنظمة على صعيد اقليم تاوريرت و في الدفاع عن حقوق التلاميذ المتعلقة بكل ما هو تربوي محض وعقد أعضاء المجلس لقاءات مباشرة مع كل المصالح الخارجية وستكون البداية يقول النائب معه نيابة التعليم كخطوة أولية نحو جدية هذا المجلس التربوي والحضور في جل الدورات العادية والاستثنائية التي يعقدها المجلس البلدي الحقيقي .هذا وشهدت اغلب المؤسسات التعليمية خلال يوم الاقتراع حركية غير معتادة وتنظيما محكما وتهيئ كل الظروف التي تحتاجها الانتخابات النزيهة والشفافة من قبيل توفير صناديق زجازية شفافة ومعازل ومكاتب التصويت ولجن المراقبة ومكاتب مركزية لتحديد النتائج ومحاضر خاصة بكل مكتب تصويت تحمل توقيعات رؤساء المكاتب المكونة من أساتذة وأستاذات يساعدهم في ذلك تلاميذ غير مرشحين الاكبر سنا والاصغر سنا ومقرر.وترسل بعد ذلك كل المحاضر المنجزة الى مقر النيابة.وقد انطلقت عملية التصويت من الساعة الثامنة والنصف صباحا الى غاية الثالثة زوالا.*مكتب تصويت لكل 200 تلميذ وتلميذة.
هذا وقام السيد جمال مزيان النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية رفقة وفد تربوي رسمي وبحضور ممثلين عن مختلف المنابر الاعلامية الممثلة بمدينة تاوريرت سواء المكتوبة اوالمسموعة وحتى الالكترونية بزيارة ميدانية تفقدية لمجموعة من المدارس والمؤسسات التعليمية والوقوف عن كثب وبشكل مباشر على حسن سير هذه العملية التربوية الانتخابية الفريدة والأولى من نوعها على صعيد الجهة .
هذا وعقد كل من ممثل جريدة الحدث الشرقي بتاوريرت محمد يوجيل ومديرة الموقع الالكتروني سعاد افندي لقاء ا صحفيا جمعهم مع الزميل في المهنة عبد اللطيف الرامي ورئيس نادي الصحافة الشباب بثانوية الفتح التاهيلية والذي واكب هو الأخر عملية الاقتراع منذ بدايتها الى نهايتها وما لعبه النادي من دور كبير في التعريف بالعملية التربوية وسط التلاميذ،وهو الأن بصدد صياغة استمارة ستوزع حسب قول رئيس النادي على تلاميذة الثانوية لملئ المعلومات التي بداخلها حول موضوع *مدى معرفة التلاميذ والتلميذات بالأحزاب السياسية المغربية وأرائهم الشخصية حولها والحزب الأكثر وضوحا لدى المستجوبين.وسيتم يضيف الرامي عبد اللطيف تفريغ هذا الاستطلاع وعرضه على أنظار كل المهتمين والفاعلين التي تعنى بالمجال التربوي المحض مباشرة بعد الانتهاء منه.



تحرير محمد يوجيل تصوير وإخراج وإعداد سعاد افندي.