taourirt info


Remembrances divine and prophetic praises

 أذكار ربانية وأمداح نبوية
 In a ceremonial, ceremonial ritual of the Moroccan Alawite Sufi angle, Taourirt celebrated


Taourirt Plus / Abdelkader

Bouras divine remembrances and prophetic praise in a ritual ceremonial ritual in the Moroccan Alawite Sufi angle in Taourirt to celebrate the New Hijri year 1437.

In ceremonial ritual ceremonies printed with piety, reverence, and the harmony of hearts overflowing muska in the kingdom of the heavens, it was accompanied by divine remembrances and prophetic praises by the throats of the poor and the followers of the Moroccan Sufi Alawite method who visited guests on Lt. Col. Hajj Muhammad, using the coming angle that is supervised by the neighborhood of progress in the city of Taourirt from different cities The eastern side to revive the night of the New Islamic Hijri year 1437, renew the link with the values ​​and teachings of Islam, and consolidate its links with the roots of its national and religious identity.

انطلق هذا الحفل الديني ذو الطابع الروحاني المحض ، والذي ترأسه شيخ الطريقة الصوفية العلوية المغربية الحاج سعيد ياسين بحضور ممثلي السلطات المحلية وعدد كبير من شيوخ و مريدي الطرق والزوايا الصوفية الأخرى ، فضلا عن مجموعة من مقاديم الطريقة المذكورة بالعديد من المدن ، وحشد غفير من الفقراء والمريدين المنتسبين إليها ، ( انطلق ) مباشرة بعد صلاة مغرب يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري ، تحت شعار '' الهجرة إلى الأخلاق والقيم '' ، بتلاوة جماعية لآيات من الذكر الحكيم ، قبل أن ينغمس الجمع الذي غصت به جنبات مقر الزاوية عن آخرها في ترديد أمداح نبوية ، بأصوات عذبة شجية منبعثة من قلوب صافية مزدانة بالإيمان ليبلغ صداها عنان السماء ، فيحلق معها المتصوفون بعيون شاردة لا ترى إلا نور الهداية الذي يرسم لهم معالم الطريق الخالية من أي اعوجاج ، حتى إذا وصلوا إلى أقصى درجات السمو في ابتهالاتهم ، وبلغ التصوف ذروته في نفوسهم ، انغمسوا في حضرة ربانية بألسنة لا تلهث إلا بذكر الله تعالى .

وقدم مجموعة من الفقهاء دروسا قيمة لم تخل من إرشاد وموعظة وهداية ، منهم العلامة لخضر الدرفوفي ، وعضو المجلس العلمي ببركان الأستاذ كرماط ، ونقيبي الأدارسة بفاس ومكناس ، الذين ناقشوا بالتحليل والدرس أهداف وغايات الاحتفال بحلول السنة الهجرية وإبراز مغزاها الحقيقي والعبر والدروس المستمدة منها، مذكرين في ذات الوقت بمجموعة من الخصال الحميدة التي كان يتميز بها خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، داعين إلى الاقتداء به حتى نفوز بالدنيا والآخرة .

وكانت كلمة شيخ الطريقة الصوفية العلوية المغربية العلامة الحاج سعيد ياسين جامعة مانعة ، أبرز فيها المعاني العميقة للهجرة وما تتضمنه من رحمة ونور باعتبارها مثال للصحبة الخالصة وقوة الإيمان ، وبشارة على قبول العمل والانتقال إلى مرحلة أخرى من مجاهدة النفس بعد عام من الجد والتخلي عن المعاصي والمفاسد ، والتحلي بمكارم الأخلاق واتباع سبيل الله عز وجل للفوز برضوانه الذي يضمن نعيمه .

وختم هذا الحفل الديني المتميز بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يرزقه بالعز والنصر و التمكين ، وأن يبارك خطواته الميمونة ، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية والسعادة والهناء ، وأن يحفظ ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن ، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وباقي الأسرة الملكية الشريفة. كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري تعالى بأن يتغمد برحمته الواسعة جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ، كما تلا الناطق الرسمي باسم الطريقة الصوفية العلوية المغربية بتاوريرت الناشط الجمعوي عمر بركاني برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بهذه المناسبة .