taourirt info


إحياء ليلة عيد المولد النبوي الشريف بمسجد الخلفاء - تاوريرت

إحياء ليلة عيد المولد النبوي الشريف بمسجد الخلفاء  - تاوريرت احتفاء بالمولد النبوي الشريف احتضن مسجد الخلفاء الكائن قرب المقبرة الجديدة على ضفة طريق لاروكاد ، واجهة تجزئة مولاي على الشريف بمدينة تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية بعد صلاة مغرب الاثنين 11 من ربيع الأول 1435 الموافق 13 من يناير 2014 موكبا دينيا ترأسه السيد أمحمد هدان عامل إقليم تاوريرت ، بحضور السيد محمد بليزيد الكاتب العام للعمالة ومحمد الغداري المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والسيد محمد السبايتي نيابة عن رئيس المجلس العلمي المحلي ورجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية ، وبعض المنتخبين وعدة شخصيات مدنية و عسكرية و قضائية وفعاليات المجتمع المدني .
وافتتح الموكب بآيات من الذكر الحكيم ، وبإنشاد وصلة من الابتهالات والأذكار والمدائح النبوية ( تلاوة جماعية لقصيدة الهمزية للإمام شرف الدين البوصيري ) .

بعد ذلك ألقى فضيلة الشيخ عبد الرحيم الدرفوفي واعظ المجلس العلمي المحلي وخطيب مسجد عبد الله بن عباس الكائن بحي السلام مداخلة مختصرة لكنها جامعة وشاملة أثنى فيها على شمائل وخصال ومكارم أخلاق سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ، مبرزا في مداخلته مواقف الرسول التاريخية التي تعكس ما يتحلى به من تسامح وسعة صدر رغم الفترات الحرجة والصعبة التي مر بها في جهاده ، إذ كان صلى الله عليه وسلم يتجنب الانتقام والأخذ بالثأر ، فقد أحيا بذلك الأخلاق التي تعتبر روح الأمم والشعوب ،،

وأكد السيد عبد الرحيم الدرفوفي أن ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تمثل في حد ذاتها محطة للموعظة والاعتبار والاستفادة من قيم وأحكام ومقاصد ،،

وقد حدث الرواة أن سيد الخلق وحبيب الحق ما نهر خادما في حياته ، وما ضرب بيده شيئا إلا في الجهاد في سبيل الله ، قال انس رضي الله عنه : خدمت النبي ص عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، ولا قال لشئ صنعته ، لم صنعته ، ولا لشئ تركته لما تركته ؟ وكان لا يظلم أحدا أجره .

فما أحوجنا اليوم وبكل صدق لتلك الدروس والحكم والمعاملات هذه المعاملات التي أصبحت مغريات الحياة تطغى عليها ،،

كما ختم الحفل العظيم في ليلة هذه الذكرى العظيمة بالدعاء والتضرع إلى الله جل جلاله بأن ينصر أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ حفظه الله يولي بدوره أهمية خاصة لهذا المجال الروحي ، وكذلك الأسرة الملكية العلوية الشريفة ،،

وعاشت مدينة تاوريرت عاصمة الإقليم بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف على وقع عديد الأنشطة الدينية والاجتماعية والثقافية المتنوعة ( مسابقات في تجويد القران الكريم ) وقد غصت بعض طرقاتها وشوارعها وساحاتها رغم تهاطل أمطار الخير بأعداد غفيرة من الزوار والضيوف .