taourirt info


.

.
Spiritual religious celebration on the occasion of the night of the half of Sha'ban,
who revived the way the night of the half of Sha'ban 1436 AH corresponding to June 2, 2015, at its
corner located in the city of Oujda - Zangat Boudir
under the slogan "Except who came to God with a sound heart"

revived the Alawite Sufi mystic method on Tuesday 14 Shaaban 1436 AH corresponding to 2 June 2015, after the Maghrib prayer, its annual celebration on the occasion of the half-night of Sha`ban, at its corner located in the Zuqarat of Boudir in the city of Oujda, in the presence of a large crowd of its affiliates and patrons, as well as a large number of sheikhs and aspirants of roads and other mystical corners in the Kingdom and lovers of the family of the Messenger of God.

This year’s party was organized under the slogan “Except for those who come with a sound heart of God.”

وأوضح الناطق الرسمي للطريقة الصوفية العلوية المغربية، السيد رضوان ياسين، بخصوص اختيار شعار هذه السنة، أنه إذا كان العبد المؤمن يجتهد على مدار السنة في عمله الديني والدنيوي من أجل تحقيق الرسالة التي خلق من أجلها في عمارة الأرض وعبادة الله عز وجل، فإن ليلة النصف من شعبان المباركة كل سنة قبل شهر رمضان هي موعد رفع هذه الأعمال إلى الله، وهي مناسبة يستجاب لدعوات العباد فيها.

وتابع قائلا: ومن أجل بلوغ مقام الرضى والقبول، يجب على العبد إصلاح وتصفية أحد مرتكزات هذه الأعمال وهو القلب، منبها على أن هذه المعاني مستقاة من قوله تعالى: في سورة الشعراء (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ). ومن الحديث المروي في البخاري: ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.

وأكد مقدم زاوية الطريقة الصوفية العلوية المغربية بمدينة وجدة الحاج السيد امحمد الرشيد إن احتفالنا بهذه الليلة المباركة هي وسيلة من اجل اغتنام فضلها و التعرض للنفحاتها الربانية ـ ألا إن لله في أيام دهره نفحات ألا فتعرضوا لها

وبعد الانتهاء من الإفطار الجماعي، الذي تنظمه زاوية وجدة، بمناسبة صيام هذا اليوم، انطلق الحفل بتلاوة سورة الواقعة جماعة وبعد ذلك قراءة الورد العام للطريقة (الوظيفة) وسند الطريقة ثم تلاوة سورة الفتح جماعة.

وتنوعت فقرات الحفل بين الذكر والسماع والمديح والصلاة على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتجويد وتلاوة للقرآن الكريم.

وعرف الحفل مداخلات من طرف ثلة من الأساتذة والعلماء حول هذه المناسبة العظيمة وحول الإيمان بالله ومعرفته.

وتميز الحفل بإلقاء شيخ الطريقة الصوفية العلوية المغربية وممثلها العام بالمملكة فضيلة الشيخ سعيد ياسين كلمة مؤثرة حازت انتباه الحضور، وتمحورت حول اغتنام الفرص والمناسبات التي جعلها الله مواسم للخير، من أجل تزكية النفس، موضحا أن الإنسان هو بالنفس إنسان وليس بالجسد.

وأكد فضيلته على ضرورة اغتنام هذه الليلة للمراجعة، لأنها ليلة ترفع فيها الأعمال إلى الله، ومن بين ما يستعين به المرء على تربية نفسه ملاقاة أهل الخير ومجالس الذكر .

وبعد استرسال الحضور في أمداح وسماع خاشع تهيأت حال الحضور إلى إقامة حضرة ربانية أضفت جوا من السكينة والطمأنينة والسكون على الحفل.

وفي هذا المجمع الروحاني حيث خشعت القلوب وبعد قراءة دعاء اللطفية، رفعت الأكف، والقلوب مبتهلة إلى بارئها متضرعة إلى مولاها، بأن يرزق أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس العز والنصر والتمكين وأن يبارك خطواته الميمونة وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية والسعادة والهناء وأن يحفظ ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن ويشد عضده بشقيقه الأمير مولاي رشيد وباقي الأسرة الملكية الشريفة.

كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري تعالى بأن يتغمد برحمته الواسعة جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني. و قد رفعت برقية الولاء و الإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

جدير بالذكر أن الطريقة الصوفية العلوية المغربية تسعى من هذه الاحتفالات والملتقيات إلى غرس المحبة في قلب المريد وإذكاء روح العمل والعبادة لدى الفرد، ومواكبته للتطور والمساهمة في تنمية محيطه مع الحفاظ على هويته والدفاع عن ثوابت الأمة وتعزيز الانتماء الوطني.

وللإشارة فإن الطريقة الصوفية العلوية المغربية تأسست منذ أكثر من مائة عام وشيخها الحالي وممثلها العام بالمملكة المغربية الشريفة هو الشيخ الحاج سعيد ياسين وسندها متصل خلفا عن سلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولها عدة زوايا في مختلف جهات المملكة يسيرها مقدمين حيث تقام لقاءات أسبوعية للذكر والفكر.

الطريقة الصوفية العلوية المغربية

للإتصال
0661085167-
tariqa_alawiya@yahoo.com