taourirt info


Announcement and invitation to attend: The annual celebration of the Righteous Moulay Idriss the Great

إعلان و دعوة للحضور:

الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي إدريس الأكبر In the Name of God, the Most Gracious, the Most Merciful.

Say: Act. God will see your work, His Messenger, and the Believers

on 3 Dhu Al-Qi'dah 1438 AH

corresponding to July 27, 2017 AD

Announcement and invitation to attend:

The annual celebration of the Righteous Moulay Idris Al Akbar

will revive the Alawite Sufi Sufi method in coordination with the Ideal Union of Administrative Students, on Saturday 19 Dhu al-Qi'dah 1438 AH corresponding to 12 August 2017 AD after the Asr prayer, its annual celebration of the season of the Righteous Guardian, Moulay Idris Al Akbar in the city of Zerhoun in Meknes, under the slogan Is the reward of charity but charity?



جاءت الرسالة المحمدية خاتمة للرسائل السماوية، أنزلها على عبده ونبينا سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة ،وكشف الله به الغمة، وهدى الناس الى صراط الله المستقيم، وتحمل الصعاب والمشاق، و ضحى بالغالي و النفيس من أجل الدعوة. فكان نورا من رب العالمين، وخير من يمشي على قدمين، مثالا للناس في الفضائل والقيم والأخلاق، أسوة حسنة ،حريص على المؤمنين و رؤوف رحيم بهم. فبلغ عن ربه، وصدع بأمره، وهدى إلى سبيله، ووضح لنا معالم طريقه، وخص من يأتي بعده من أمته وأنزلهم منزلة الأخوة، فقال صلى الله عليه وعلى و آله وسلم (وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا ، قَالُوا : أَوَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، إِخْوَانِي الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدُ). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ). فالخير في الأمة المحمدية إلى أن يرث الله الارض ومن عليها مستمر لا ينقطع ولا ينحصر.



وإكراما لمنزلة الأخوة التي أكرمنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا التفضل المحمدي علينا، جزاؤه إحسان مثله، بتعزيره وتوقيره واتباع منهجه القويم، القائم على الوسطية والاعتدال (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا). ولا يكتمل هذا التعظيم ولا يتم هذا الإحسان الا بمحبة صادقة للعترة النبوية الشريفة، بلا إفراط ولا تفريط، خالصة نابعة من الجوى، ملؤها التقدير والاحترام، والانتصار والتمسك والتنسك، حتى لا نضل ولا نضلل، وفاء لقوله تعالى (قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) وتشبثا وعملا بقول الحق سبحانه (وَأَحسِنْ كَمَا أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ).

وعليه فإن الأمة المغربية بثوابتها الدينية و مؤسسة إمارة المؤمنين، منذ أن عم الإسلام ربوع هذا الوطن إلى يومنا هذا مع بيت الشرف العلوي، توفر الطمأنينة اللازمة للمحافظة على هذا الإحسان٠ فكانت و لازالت محبة المغاربة لآل بيت النبي و لسبطه الأمين حامي الملة و الدين أمير المؤمنين يانعة و حية في القلوب تؤتي أكلها كل حين فيعم الجميع الخير و البركة. فاللهم أحفظ سليل الدوحة النبوية الشريفة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظا يليق بمقامه و أيده بنصرك العزيز و أبقه ذخرا وملاذا لأمن واستقرار الأمة المغربية، وأدم عليه موفور الصحة والعافية و أقر عينه بولي عهده و سائر أسرته الكريمة.



إن الاحتفال مناسبة لجمع المحبين و المنتسبين لصلة الرحم و الذكر و التذكير و غرس محبة الله ورسوله وأله وأوليائه و حث عموم الناس على الاعتناء بأعلام الوطن و محبة آل البيت لأنه من مظاهر و مرتكزات الهوية الوطنية و ثوابت الأمة و وسيلة لإظهار التعظيم و التكريم لرسول الله صلى الله و سلم.

و الدعوة عامة لحضور هذا الحفل.

عن اللجنة المنظمة

الحاج المصطفى مفليح – مقدم زاوية مكناس

رضوان ياسين - الناطق الرسمي

0656461069-0661085167– tariqa_alawiya@yahoo.com - www.alawiya.ma للاتصال: