taourirt info


استمرار معاناة مواطني مدينة تاوريرت مع سماسرة راميد والسلطة المحلية لم تحرك ساكنا.

استمرار معاناة مواطني مدينة تاوريرت مع سماسرة راميد والسلطة المحلية لم تحرك ساكنا. لم يسلم بعد مواطنو ومواطنات مدينة تاوريرت مما ما أصبح يسمى اليوم بسماسرة راميد.فرغم كل ما كتب ونشر بصفحات مجموعة من المنابر الإعلامية على اختلاف مشاربها ومستوياتها وحتى أنواعها مكتوبة مسموعة وحتى مرئية والكترونية حول ما اضحى يتعرض له المواطن المسكين المغلوب على أمره من ابتزازات بالجملة مست كرامته ووطنيته بعد أن قام هؤلاء السماسرة من عديمي الضمير والحس الإنساني والوطني والأخلاقي باستنزاف جيوب البأساء والفقراء والمحتجين من أبناء هذا الشعب المقهور وارتكاب أبشع الممارسات المشينة والاانسانية في حقهم مستغلين جهل هؤلاء الضعفاء ووضعهم الاجتماعي والثقافي الهش والنصب عليهم عن طريق تسليميهم المطبوع الخاص بنظام المساعدة الطبية راميد مقابل مبالغ مالية مرتفعة حيث وصل البعض منها الى 50 درهم للمطبوع في بداية الأمر وغيرها من الابتزازات التي تطرق لها موقعنا الإخباري ترت بريس وجريدتنا المكتوبة الحدث الشرقي وغيرها من المواقع الأخرى التي تداولت هذا الملف وأولته أهمية قصوى الى درجة ان خرج وزير الداخلية بقرار يفيد تكوين لجنة من الداخلية للتحقيق في هذا الموضوع.الا ان كل هذا وذاك فان هذه الممارسات قد زادت وتميعت بشكل خطير وبالخصوص في المقاطعة الثانية بمولاي علي الشريف بتاوريرت حيت توصل موقعنا بشكاية من طرف بعض المواطنين هناك مفادها وجود شابين في العشرينات من عمرهما يتوجدان من امام مقر القيادة الثانية اسندا الى نفسيهما مهمة ملئ استمارة راميد مقابل 10 دراهم للفرد الواحد و درهمين مقابل ورقة راميد وهو ما اثار حفيظة بعض هؤلاء المواطنين المقهورين جراء هذا العمل الامسؤول والذي طالهم من طرف هذين الشابين في خرق سافر للقانون وبدون حصولهم على ترخيص من طرف السلطة المحلية ومن امام أنظار رجل القوات المساعدة المتواجد بالمقاطعة وهو ما دفع بالصحفي محمد يوجيل الى الانتقال فورا الى عين المكان و التحقيق في هذا الملف ومدى صحة أقوال بعض المشتكين وفعلا تبين للصحفي يوجيل صحة ما توصل به من معطيات وهو ما دفعه الى عقد لقاء عاجل مع قائد المقاطعة الثانية منير المرسي صبيحة هذا اليوم لمعرفة رأي السلطة المحلية في ما يجري ويدور من امام مقرها في واضحة النهار وأمام أعين الكثيرين.الا ان السيد القائد الشاب الموقر عوض ان يتدخل ويخرج من مكتبه لـتأكد من اقوال الصحفي وينتقل بنفسه كرجل سلطة أسندت له مهمة الحفاظ على امن وسلامة المواطنين وحمايتهم من كل ما قد يضر بكرامتهم ويسيء الى إنسانيتهم من طرف بعض عديمي الضمائر اكتفي باهانة الصحفي وابتزازه من داخل مكتبه بالقيادة مكتفيا بهذا الكلام الا مسؤول والذي يرجع بالمغرب سنوات الى الوراء الى عهد الظلمات وعهد البصري وضرب كل الإصلاحات التي لا طاما تغنت بها الدولة المغربية من قبيل دولة الحق الوقانون،المفهوم الجديد للسلطة وغيرها من المصطلحات الرنانة والفضفاضة حيث وجه كلمه للصحفي بنوع من التهكم والازدراء** ما تعاودش تدخل عندي للمكتب اوسير كتب ليبغيتي** في تحد منه لإعلام النزيه الذي يسعى الى تنوير وتزويد الرأي المحلي والوطني بكل جديد تجسيدا لما جاء به دستور المملكة لسنة 2011 بحق المواطنين في المعلومة.

متابعة / محمد يوجيل