taourirt info


انهيــار سقف دار الشباب بتاوريــرت فضيحة مدويـة وكارثة كانت على الأبواب

انهيــار سقف دار الشباب
بتاوريــرت
فضيحة مدويـة وكارثة كانت على الأبواب 
إذا كان وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، نبيل بنعبد الله، قد أكد قبل حوالي سنتيــن في أعقاب انهيار منزل بالمدينة القديمة بالدار البيضاء وأودى بحياة خمسة أشخاص، بأن 114000 مسكن بالمغرب مهدد بالسقوط مما يعني في نظره ضرورة أخذ المشكل بعين الاعتبار في أي سياسة إسكانية، فقد أغفل إعطاءنـا آنذاك إحصائيات رسميـــة عن المؤسسات العمومية وشبـه العموميـة المعرضة بدورها للانهيــار بالمغرب لسبب من الأسباب، ومن ضمنها دار الشباب بمدينة تاوريرت.
وإذا كانت الحكومـة السابقة قد رصدت حسب معالي الوزيــر 1.4 مليار درهم، من أجل دعم المقاربات المحلية ، خصوصا في المدن العتيقة، فإن السيد الوزير لم يذكر لنــا الاعتمادات المخصصــة لحماية مؤسسات الدولـة من السقوط على رؤوس أبناء الشعب، خصوصا دور الشباب التي تحتضـن فقراء هذا البلــد في الميدان الرياضي والجمعوي.

وإذا كان السيد الوزير قد أكد في نفس الإطار بأن غياب الإطار القانوني المنظم لتدخل الدولة من أجل علاج هذه الظاهرة، خصوصا حين يتعلق الأمر بالملكية الخاصة، وهو حال أغلب المباني المهددة بالسقوط، العقبة الأبرز الذي تواجهها المبادرات والبرامج الرامية إلى حل هذا المشكل، فكيف يفســر لنـــا معالي الوزير انهيار دار الشباب بتاوريرت التي تأوي عددا من جمعيات المجتمع المدني بالإضافة لفريقين رياضيين الأول في كرة اليد والثاني في كرة السلة، ولولا الألطاف الإلهيــة لحدثت الكارثة بعد انهيار سقف مستودعات الملابس والدوشات والمراحيض...
حادثة كادت أن تتسبب في كارثة حقيقية والمطلوب فتح تحقيق فوري وعاجل لتحديد المسؤوليات وإعادة الاعتبار لساكنة المدينة بعد انهيار دار الشباب الوحيدة بعاصمـــة الإقليـــــــم.

متابعة: سعاد أفنــدي